القائمة الرئيسية

الصفحات

إزاي تزود الأنوثه في زوجتك

إزاي تزود الأنوثه في زوجتك

كيف ينمى الرجل الأنوثة فى زوجته؟

 وكيف يعرف أنه تسبب بإفقادها شيئا منها؟



الإجابة /

 لاشىء يقتل أنوثتها من الرجل؛ مثل عدم اهتمامه بها وإطرائه عليها وعلى مظهرها وملابسها وزينتها وعلى ما تقدمه من طبخ وحلويات واهتمام ببيتها وبزوجها .. 



قلة الاهتمام والثناء والمدح والاعتراف بجهودها يجعلها تتراجع فى أدائها داخل بيتها ، فالشكر والثناء فى قاموس المرأة وقود حركتها وإبداعها ، 



والطامة إن عوض كل ذلك بالنقد اللاذع والسخرية منها ومن شكلها ومن أفكارها ومما تقدمه .. 



قتل على نار هادئة وكسر للضلع إن اجتمعت اللامبالاة وانعدام المدح مطلقا ، وسيل من الانتقادات اللاذعة والتهكمات والسخرية فى المقابل ..



انعدام الهدية أيضا يقتل جمال أنوثتها ، خاصة تلك الهدايا الرقيقة التى تقتحم عالمها وتعزز فيها الثقة بنفسها أو تذكرها بطفولة قلبها ..



انعدام الكلام الجميل أو على الأقل الطيب .. إن كان الرجل لايحسن تنميق الكلام وإهداءها عبارات مودة رقيقة ، فلا أقل من الإحسان إليها بالأفعال ومعاملتها بالحنان ومحاولة مخاطبتها بكلام طيب ..



الابتعاد عن عالمها الخاص وعدم مشاركتها همومها وأفكارها وطموحاتها يقتل جزءا جميلا من أنوثتها .. 



كيف تعاشر المرأه ؟؟؟


وصية الإمام أحمد بن حنبل لابنه يوم زواجه أي بني: إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:


أما الأولى والثانية )لأهميتها ): .فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.


وأما الثالثة: فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.


وأما الرابعة: فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.


أما الخامسة: فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك.


أما السادسة: فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.


والسابعة: إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.


أما الثامنة: فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.


أما التاسعة: فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.


أما العاشرة: فاعلم أن المرأة أسيرة عندك، فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك .





الجثوم على أنفاسها وجعل حركاتها تنفذ من خرم إبرة وبآلة تحكم "الريموت" ينسف شخصيتها ويخنق إبداعها ..



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات